ولايات ومراسلون

أطباء المنيعة يحتجون ويطالبون بتطبيق تعليمات السلطات العليا

 

ط بلقندوز

 خرج أطباء المؤسسة الاستشفائية محمد شعباني عن صمتهم إزاء ما يحدث في الولاية المتندبة المنيعة من استهزاء ولعب من خلال إقامة حفلات الأعراس مؤخرا وعدم تطبيق الصارم لتعليمات الصادرة من قبل السلطات العليا في البلاد وهو ما رفع عدد حالات المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا في المنيعة إلى أزيد من 10 حالات موجودة حاليا بالمشفى .  

وأخيرا يخرج أطباء المنيعة المنضوين تحت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية عن صمتهم الرهيب من خلال تنظيم وقفة احتجاجية ورفع لافتات تؤكد مدى حرصهم الشديد على صحة المواطن شارك فيها جميع الأطباء العاملين في قسم الاستعجالات بالمؤسسة الاستشفائية محمد شعباني مطالبين بتطبيق صارم لجميع التعليمات الصادرة من لدن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من خلال توقيف جميع مظاهر الأعراس المقامة حاليا دون مراعاة شروط التباعد الاجتماعي ،فقد أكد المحتجون أن عددا من الحالات المشتبه بها قادمة من خلال مشاركتها في حفلات الأعراس  مضيفين بالقول الى متى يبقى هذا الاستهتار قائما ؟

 من جهة أخرى طالب المحتجون بضرورة توفير جهاز سكانير حيث ان جهاز الحالي في حالة عطل مطالبين الوزارة المعنية بضرورة التدخل العاجل والفوري لتوفير أجهزة سكانير تساعد على كشف المبكر لحالات المصابة بداء العصر كورونا ناهيك عن تأخير الفاضح في تلقي النتائج المرسلة الى معهد باستور بالجزائر العاصمة ، وهو ما يضع المريض في معرفة حالته الصحية هل هو مصاب أم لا ،فهذا تأخير يساهم بدرجة كبيرة تشخيص حالة المريض هذا الأخير يضع بلائمة على الأطباء من خلال عدم إدراكهم بالمرض .

 ناهيك عن كل هذا فقد أكد المحتجون أن المشفى يفتقر لطبيب مختص في الأشعة مند أمد طويل كما أن اليد العاملة الطبية والشبه الطبيه في مصلحة الفرز نظرا للضغط الشديد في العمل وارتفاع شديد في حالات المشتبه بهم أضف إلى ذالك طالبوا بتوفير مصلحة فرز لائقة ومجهزة نظرا لحالة المصلحة الحالية .

وفي حين طالب الأطباء المحتجون بضرورة توفير الأمن بصورة دائمة في قسم الاستعجالات التي لم تعد كذالك من خلال اقتحام المواطنين لها بشكل رهيب يوميا دون مراعاة الأخطار الناجمة عن ذالك حيث يتواجد عدد كبير منهم مع مريض واحد وهو ما يعرقل علاجه ما يستدعي تدخلا من قبل أعوان الامن غير أن المطالب بضرورة وجود مصالح الأمنية بالمؤسسة ضروري لحماية الطبيب وطاقمه الطبي من جهة وحماية المريض من جهة أخرى .

يذكر ان الولاية المنتدبة المنيعة ظلت طيلة أزيد من 100 يوم كاملة لم يتم إحصاء عدد حالات المشبه بهم سوى حالة واحدة أبرقت نتائجها أنها غير مصابة وهذا بالفعل الحجر الجزئي المطبق من قبل السلطات العليا في البلاد  فقد طالب المحتجين بضرورة تفعيل الحجر الجزئي مجددا وإلغاء كامل وشامل لمظاهر الأعراس التي تتم بصورة غير طبيعية وهو ما يشكل خطرا داهما على حياة المواطنين وكارثة غير مسبوقة في تاريخ المدينة في حين أكد احد المواطنين المتواجدين بالمشفى أن ما قام به الأطباء يعد تصحيحا للمسار قبل حلول الكارثة الكبرى فلو تفشى المرض بصورة فعلية في المنطقة من خلال تاكيد نتائج بالايجابية فعلى جميع المواطنين تحضير أكفانهم فما عجزت عنه دول كبرى تفشى فيها الوباء سيكون وبالا على مدينة إسمها المنيعة غير أنها لن تكون في منعة من وباء اسمه كورونا . 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق