كلمة رئيس التحرير

أصحاب المليارات …هل بدأ موسم جني الرؤوس ؟

يكتبها اليوم عبد الحي بوشريط

قبل اقل من سنة كانت السلطة الموجودة حاليا في حالة تحالف كامل مع اصحاب المليارات الحديث هنا عن مليارات الدولارات ، الأغنياء الجدد من أمثال طحكوت و حداد وطليبة محي الدين وبن حمادي و كونيناف وبن عمر ، وغيرهم ، وكانت الحماية الكاملة متوفرة لهذه الفئة من الجزائريين، لكن حراك 22 فيفري أو الانتفاضة أو الثورة الجديدة، سترغم الرئاسة والدولة ككل على التخلي عن طبقة رجال الأعمال السياسيين، والبداية قد لا تكون بزعيمهم علي حداد الفتى الذهي لنظام حكم بوتفليقة ، فقد تكون بمحاسبة زملائه من رجال الاعمال اصحاب المليارات ، وقد نرى في القريب العالجل حملة لجني الرؤوس ،بطريقة قد لا تختلف كثيرا عن العملية التي استهدفت قبل 10 أشهر كمال شيخي أو كمال البوشي ، النظام السياسي الحالي مجبر الآن على الإختيار بين بقائه كنظام موجود، وبين رجال الأعمال المتهمين بالحصول على حصة الأسد من الـ800 مليار دولار أو الـ 1000 مليار ، من عائدات تصدير النفط في اضخم طفرة نفط في تاريخ الجزائر، هذا ليس تسريب أو انفراد، بل قراءة في أحداث تجري الآن في الجزائر ، السلطة القائمة اليوم مجبرة على الخيار بين البقاء، مع التضحية بهذه الطبقة من الرجال الأغنياء الذين لن يتمكن أحد منهم من تبرير مصدر ثروته ، ابدا أو على الاقل تبرير مصدر 50إلى 60% من ثرواتهم المقدرة بعشرات مليارات الدولارات في الداخل والخارج، وقد نرى في القريب العاجل ، حملة اعتقالات تستهدف بعض المتهمين بالفساد من رجال الأعمال الذين كانوا حتى وقت قريب اقرب المقربين من رجال النظام السياسي القائم ، ومن أجل هذا بدأت الأوضاع في التحول والتغير ، بمنع عدد من رجال الأعمال السياسيين من مغادرة البلاد ، لأن القرار يكون قد اتخذ على أعلى مستوى لتصفية الفساد أو جزء منه من أجل كسب ود الشارع المتشنج الغاضب .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق