الحدث الجزائري

أسرار وتفاصيل الحركة الجديدة في سلك ولاة الجمهورية …4 ولاة مغضوب عليهم 3 منهم يغادرون إلى بيوتهم

 

عبد الحي بوشريط

حركة سلك  ولاة الجمهورية  الأخيرة كانت متوقعة ، بل  أن صحيفة الجزائرية للاخبار اكدت في تقرير سابق نشر قبل 3 اسابيع  أن  الحركة ستشمل 9 ولاة  جمهورية.

دليل قاطع على حركة وشيكة في سلك ولاة الجمهورية .. 9 ولاة سيغادرون وحركة وفي سلك رؤساء الدوائر

أبرز  ملاحظة  حول  حركة  ولاة  الجمهورية المعلن عنها مساء  يوم 31 اوت 2020 ،  هي  كونها  التقت في بعض تفاصيلها مع مطالب  مواطنين  بشكل خاص غضب  ورد فعل الشارع ، على تصريحات ” استفزازية ” لولاة  الجمهوريةن فجاء الرد بقرار انهاء مهام  والين اثنين  هما والي ولاية بشار  أحمد مباركي  الذي تم تضييق الخناق عليه من قبل المجتمع  المدني في الولاية في الاسبيع الأخيرة  بشكل يقترب  من الرفض  العام، الوالي الثاني الذي اثار ضجة واسعة  كان عبد السميع سعيدون ، الذي   وقع في المحظور قبل عدة اشهر  أثناء تفقد  احدى بلديات ولاية مستغانم،  وتم ” التشهير ” به  على نطاق واسع بالرغم من أن عددا كبير  من ولاة الجمهورية السابقين والحاليين واقعوا في اخطاء  أشد سوءا، لكن لم  يتوفر دليل بالصوت والصورة عليها ، الوالي الثالث  المغضوب  عليه كان والي  الجلفة  الذي وقع  في المحظور بدوره  عندما تفوه بعبارات غير لائقة  فدفع   ثمنا لها منصب لكي  تنهى مهامه ، الوالي الرابع  كان والي سطيف محمد بلكاتب  وهي الولاية الثالثة  على المستوى الوطني  من حيث الأهمية  بعد  العاصمة ووهران بسبب ضخامة  النشاط الاقتصادي والكثافة السكانية بها ، حيث  تقرر نقله إلى ولاية   حدودية  هي ولاية بشار التي بالرغم من أهميتها  إلا أنها تصنف في درجة أو مستوى اقل من ولاية سطيف .

الملاحظ أيضا في حركة ولاة الجمهورية الأخيرة  هي أنها كرست توجه  الرئيس تبون عبد المجيد لتعيين مهندسي دولة  في مناصب والي  ولاية،  وعددا من المتخصصين في الاقتصاد،  على عكس  الرئيس السابق بوتفليقة  الذي كانت الأولوية  بالنسبة له  تتركز في خريجي المدرسة  الوطنية  للإدارة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق