جواسيس

أسرار وأخبار غرداية … حكاية ” العصابة ” المسيطرة على احدى بلديات ولاية غرداية

ايمن خليل

 

قبل  البداية  يجب أن ننوه  الى  أن  المقال هذا لا علاقة  له  بالأعيان المحترمين النزهاء في  ولاية غرداية وهم كثيرون بل بفئة من الأعيان  اللصوص  الذين استغلوا مواقعم الاجتماعية  لممارسة النهب على اوسع نطاق .

من أغرب  صور النهب  والسرقة التي عاشتها  وتعيشها احدى بلديات ولاية غرداية،  ما يتعرض له مواطنو البلدية  من  مليات تضليل واستغلال  تصل إلى درجة الإستحمار، مجموعة  من الأشخاص يدعون حمل صفة  الأعيان، يقومون  كل 5 سنوات بتعيين وتنصيب  المجلس الشعبي  البلدي عبر  توجيه   المواطنين  للإنتخاب واختيار منتخبين معنيين،  وفي كل مرة تقريبا فاز فيها رئيس بلدية بمنصب المير  تم ترتيب الفوز من قبل  الأعيان المسيرين الحقيقيين  للبلدية، وبالتالي  يتحول المير  إلى  لعبة في يد الأعيان،  وبهذا   تم  نهب عشرات المليارات  من أموال  هذه البلدية  على مدار  36 سنة من تاريخ البلدية الطويل، النهب لم يشمل فقط أموال ومخصصات البلدية للتنمية التي كان يجري تقاسمها دوريا بين مقاولين  مرتبيطن بشكل مباشر بمنتخبي البلدية  المرتبطين  بدورهم  بالاعيان الذين نصبوهم  في المناصب،  بل الأهم  وهو العقار العمومي، وبعض عقارات العرش التي تم التلاعب بها على اوسع نطاق، الأعيان  الذين دخلوا في العديد  من المرات  في حروب  داخلية ومواجهات بسبب الامتيازات، تحولوا جميعا إلى  اصحاب مليارات ،  دون أن يجرا أحد من المواطنين  على سؤالهم  عن مصدر هذه  الأموال .

السؤال هو  إلى  متى يثق  المواطن العادي  في  رجال عصابات يدعون الحرص عليه وعلى مصالحه  ومتى تتحرر  الممارسة السياسية في  هذه البلدية من العصابة ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق