الحدث الجزائري

أسرار علاقة سعداني واتباعه بـ سلال ووزراءه

باريس م آيت سالم
ـــــــــــــــــــــــــــ

كان عمار سعداني الامين العام الاسبق لحزب جبهة التحرير الوطني يدعي أمام الجميع انه مقرب جدا من رئاسة في عهد الرئيس السابقن بل إنه ذات مرة ادعى أنه شارك في تعيين تشكيلة الوزراء، وادعى مرات عدة في لقاءات خاصة أن له يدا في تعيين ولاة جمهورية، كل هذه الادعاءات التي لا يستطيع أحد نفيها او تأكيدها كانت جزءا من استراتيجية سعداني لتحقيق اكبر قدر من الارباح السياسية والمالية، ففي مرحلة ما كان سعداني عمار الآمر المطاع في دواليب السلطة الجزائرية ، وحسب رواية قيادي بارز وكبير في حزب جبهة التحرير الوطني ، فإن احد ابرز اسباب ابعاد سعداني من منصبه على راس حزب جبهة التحرير الوطني تقرير مطول وصل للرئاسة حول تلاعبه واستغلاله لوزراء وولاة جمهورية لأغراض شخصية، فضلا عن تصريحاته غير المسؤولة التي قداته غلى مشامل مع الجميع .
و يتذكر كثير من الجزائريين التصريحات النارية للأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني، الرجل تحديث في أكثر من مناسبة عن ” المهماز اللماز ” وكان يقصد الجنرال توفيق، وبما أن سعيداني كان مكلفا بمهمة للتحرش بمدير الـ DRS السابق ، فإنه قرر أن يعمل لحسابه الشخصي ، فبدأ في ابتزاز وزراء في حكومة سلال عبد المالك على اساس أنه مرتبط مباشرة بمصدر الوحي القادم من القصر الرئاسي، ففي عدة مناسبات وجه عمار سعيداني سهام النقد لوزراء في حكومة عبد المالك سلال ثم ادعى في جلسات مغلقة أن من أوحي له بذلك هو نفسه من طلب منه الهجوم على الجنرال، وفي عدة مناسبات تحدث عمار سعيداني عن تعديل وزاري تبين لاحقا أنه لا اساس له من الصحة، لدرجة أن الوزير الأول الاسبق عبد المالك سلال اضطر في احدى المرات لنفي الشائعات التي اطلقها سي عمار ، أحاديث الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير عن التعديل الوزاري وهجومه على بعض الوزراء كان جزءا من مشروع الرجل الخاص من أجل الحصول على امتيازات شخصية له حيث حصل على الكثير منها من وزراء الفلاحة المالية الصحة النقل والاشغال العمومية والسياحة، وقد اعتقد بعض الوزراء المساكين المغلوبين على أمرهم أن سعيداني قادر على ابقائهم في مناصبهم لكي يتبين لاحقا أن سي عمار ليس قادرا حتى على حماية منصبه ، حيث اجبر على الاستقالة قبل نحو سنة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق