ولايات ومراسلون

أزمة مواصلات في العاصمة بسبب الحضور الكبير لزوار معرض الكتاب

العربي سفيان

شهدت محطة ترامواي المسماة لافورا على مستوى العاصمة إزدحام مروري خانق جراء توافد المئات من العائلات على معرض الكتاب الدولي في طبعته 23 ، ونتج عن هذا إختناق رهيب داخل عربات الترامواي وحتى بالمحطات الخاصة به، وبالرغم من الأمطار المتساقطة على العاصمة إلا ذلك لم يمنع المواطنين وعائلات بأكملها من التنقل وزيارة الأجنحة في حين رصدت ”الجزائرية للأخبار” بين الأجنحة نقص كبير في بيع الكتب وإكتفى الزوار بالإطلاع عليها وإقتناء الساندويشات فقط

حظي الصالون بتدفق أعداد كبيرة من عشاق الكتاب، الذين يقصدونه من مختلف أرجاء الوطن بإعتباره أهم حدث ثقافي في البلاد، كونه يعرف مشاركة عدد واسع من دور النشر العربية والدولية إلى جانب الحضور البارز لدور النشر الجزائرية، التي حرصت كلها على تقديم أهم إصداراتها الجديدة في طبعات غلب عليها الجانب الجمالي الأنيق والفخم

وقد أثار الإقبال الجماهيري الكبير على مختلف أجنحة الصالون إرتياحا كبيرا في أوساط العارضين ، حيث لم يخف الكثير ممن تحدثنا إليهم، هذا الإرتياح لكون أن الجزائريين قد أثبتوا مرة أخرى حبهم للقراءة وحرصهم على إقتناء كل جديد، وقد أثار الحضور القوي للأسر الجزائرية إعجاب الناشرين القادمين من مختلف الدول ، كما أثار إرتياح الإدارة المنظمة للتظاهرة الثقافية، إلا أن ذلك بقي مجرد تهافت من أجل الإطلاع وتم تسجيل نقص كبير في الشراء ، وتعرض بعض الزوار بخيبة أمل حول إرتفاع سعر الكتب التي يرجعها إلى إرتفاع تكاليف الطباعة

شيء إيجابي آخر سجلناه على مستوى فضاءات العرض الخاصة ببعض دور النشر الأجنبية، ذلك الحشد الكبير من الشبان ومن الجنسين الذين ضاقت بهم أجنحة الدار وقال البعض الناشرين ” من قال أن الجزائري لا يقرأ فقد كذب وليأتي إلى صالون الكتاب بنفسه ليتأكد من ذلك بعينه”، مشيرين إلا أنه رغم أن البعض قرأ بعض العناوين المعروضة ” إلكترونيا ” إلا أنه حرص على الإقبال على شرائها للإستمتاع مجددا بقراءتها”

وبخصوص النشر الإلكتروني، أكد عدد من الناشرين جاهزيتهم لإطلاق طبعات إلكترونية بعد إستكمال الجوانب المتعلقة بكيفية التسديد الإلكتروني لإشتراكات الزبائن