الحدث الجزائري

أزمة البرلمان .. عادية أم مفتعلة ؟؟.. مصير الرجل الثالث في دولة بوتفليقة

العربي سفيان

تستمر  أكبر أزمة تعرفها المؤسسة التشريعية  خلال الألفية الحالية بتجميد نشاط البرلمان الذي يمر بأصعب إختبار له حول حقيقة إستقلاليته وفصل السلطات في البلاد، وهو الجانب الذي صار على المحك بين الرافضين لرئيس المجلس الشعبي الوطني ، معاذ بوشارب ، الغير شرعي و بين الداعمين له

ويعيش البرلمان  حالة جمود منذ أشهر نظرا لمساندة عدد كبير من النواب و الأحزاب للحراك الشعبي رافضين التعامل مع أحد الباءات المرفوضة شعبيا

وتتهم الكتل البرلمانية بوحجة بحدوث تجاوزات وخروقات ، حيث يعيش ، المجلس الشعبي الوطني على وقع صراعات و إتهامات حولته من مؤسسة للنقاش و إيجاد حلول للجزائريين ودفاع عن المعيشة من فوضوهم و  إنتخبوهم  إلى إتهامات و التبرأ، و إتهامات لجنة المالية والميزانية بالمجلس كانت قد أعلنت في بيان وقعه طورش، عن فتح تحقيقات معمقة حول فساد استشرى في المجلس، تسبب بتبديد ميزانيته، اتهم فيها بوشارب رئيس المجلس بشكل ضمني بسوء تسيير شؤون المجلس وصرف أموال مبالغ فيها على غير وجه

تبرأ، يوم الأحد، مجموعة من أعضاء لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، من البيان المتداول بخصوص مساءلتهم لرئيس المجلس معاذ بوشارب في شبهة فساد

وفي بيان وقعه علي مرابط نيابية عن مجموعة من أعضاء لجنة المالية والميزانية، تمت دعوة رئيس اللجنة توفيق طورش لعقد اجتماع مستعجل على خلفية البيان الذي تم تداوله بشكل واسع عبر وسائل الإعلام

وعبر الأعضاء عن تفاجئهم من “تداول وثيقة على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض وسائل الإعلام موقعة من طرف رئيس اللجنة باسم الأعضاء دون استشارتهم تطرق فيها إلى مجموعة من النقاط المتعلق بقضايا إدارية

طالب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، خالد بورياح، رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، بالاستجابة الفورية لمطلب الحراك الشعبي

وإنسحابه طوعا من رئاسة المجلس، وفي حال رفضه ذلك سيتم اللجوء إلى التصعيد ومباشرة سلسلة من اللقاءات التشاورية مع رؤساء الكتل البرلمانية الأخرى للضغط على معاذ بوشارب

أصدر مكتب المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني بعد إجتماعه، تحت إشراف رئيسها خالد بورياح وذلك لمتابعة التطورات الأخيرة المتعلقة بمطلب الحراك الشعبي، والتي من بينها تنحي رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب من رئاسة المجلس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق