الصحافة الجديدةمجتمع

أزمة الأجور تدفع صحفيي “الشروق” للدخول في إضراب عن الطعام

دخل أمس، خمس صحفيين بمجمع الشروق في إضراب عن الطعام منددين بما وصفوه تعسف الادارة عبر طردها لصحفيين ورفضها صب أجورهم المتأخرة لمدة ثلاثة أشهر كاملة. وقرر ثلاث صحفيين ومصورين اثنين في يومية “الشروق” الدخول في اضراب عن الطعام لمدة ثلاث أيام كاملة وتقديم شكوى لدى مفتشية العمل، تعبيرا منهم عن سخطهم من إدارة الجريدة بعدما رفضت تسوية وضعيتهم المالية نتيجة الأزمة التي مرت بها، وقال الصحفي رضا ملاح احد المضربين في تصريح خص به “بومرداس سيتي” ان قرار الدخول في إضراب عن الطعام جاء بعد تقطعت بنا السبل لإيجاد حل مع إدارة الجريدة التي مارست كل أشكال التعسف، بعدما منعتهم من دخول المقر، وسلمتهم قرارات فصل نهائية في الفترة المسائية، لافتا إلى أن الأزمة مع الإدارة اشتعلت حينما قررت الإدارة طرد صحفية شفهيا، وتجريد مصورين من وسائل العمل، وإبلاغ صحفيين أنهما موقفين عن العمل دون أي محضر كتابي أو على اقل تفسير، وهو الأمر الذي خلق جو من التوتر داخل المؤسسة، ويضيف ذات المتحدث الى ان الادارة واصلت تعسفها ضد الصحفيين بعدما قررت تسليم ثلاثة صحفيين ومصورين قرارات كتابية ترقية وتحويل الى ولايات هي: باتنة، وهران، تيارت وسطيف، مع حرمانهم من مصاريف النقل والإيواء، وكل ما يلزم لأداء مهام جديدة كرؤساء مكاتب جهوية، في الوقت الذي رفضت استلام أكثر من خمسة مراسلات تم توجيهها عبر محضر قضائي عن طريق البريد، ليتبين فيما بعد -حسب ذات المصدر- أن قرار الترقية والتحويل ما هو إلا عملية لذر الرماد في الأعين، وما هو إلا عقوبة إدارية أتت على خلفية رفع الصحفيين بتاريخ 18 نوفمبر عريضة مطالب متبوعة بوقفة احتجاجية دون التوقف عن العمل. ويعتبر إضراب صحفيي يومية “الشروق” سابقة خطيرة في قطاع الإعلام الجزائري الذي يمر بظروف مزرية نتيجة شح الإشهار، حيث اضطرت الكثير من العناوين الاعلامية الى الاختفاء نتيجة تخلي الوكالة الوطنية للاشهار والنشر عن دعمها لهم بقرار سياسي.

عم.رر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق