جواسيسفي الواجهة

أحزاب تعارض السلطة في العلن.. وتفاوض في السّر

عبد الحي بوشريط

من الآن وحتى قبل نجاح الحراك الشعبي، تتحرك جهات سياسية ، من أجل الحصول على أكبر قدر من المكاسب السياسية، في المرحلة القادمة، سياسيون بعضهم يقيم في الخارج يتواصلون الآن مع السلطة عبر ممثليها من أجل التمركز في المرحلة القادمة من أجل ” المساهمة ” في اطفاء الحريق، بعض السياسيين المعارضين يلعبون على الحبلين حبل المعارضة في الشارع وحبل السلطة القوية إلى الآن .

تشكليلة الحكومة المقبلة ستحمل مفاجئات ، هذا في حالة بقاء الحكومة إلى غاية الاسبوع القادم بسبب التطورات في الميدان، السلطة الآن ستحصل على موافقة من سياسيين بارزين لدخول الحكومة الجديدة من أجل اضفاء شرعية أكبر على الممارسة الحكومية بسبب قرب انتهاء الولاية الرابعة للرئيس دستوريا .

وبالرغم من رفض شخصيات سياسية مقترح دخول الحكومة التي يعمل حاليا نو الدين بدوي على تشكيلها ، الرفض في حالة بعض الأحزاب جاء علنيا ، بينما رفضت أحزاب أخرى في الكواليس اقتراح الانضمام إلى حكومة بدوي الجديدة جاء تحت ضغط الأحداث المتسارعة الحكومة ترغب الآن في اشتراك الاحزاب السياسية في ورطة تسيير البلاد ، لكن المشكلة الآن هي في من يتفاوض الآن مع السلطة تحت الطاولة، من أجل المشاركة في تسيير المرحلة القادمة، الأخطر هنا هو أن الاتصالات السرية تجري الآن حتى مع أطراف محسوبة على المعارضة المتشددة ضد السلطة .

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق