ثقافة

آكلي تاجر …… الروائي المجهول في وطنه الجزائر !

انه ˮأكلي تاجرˮ أو كما يحلو للبعض تلقيبه كاتب ˮالصدفة ˮ الذي دخل عالم الرواية من باب الجرائد و المجلات الفرنسية ليصبح بعد ذلك مدرسا لمادة الأدب بمدارس باريس ,التي انتفضت العام الماضي و قررت الدخول في إضراب عن الدراسة بسببه لأنه أصر على أن يدرس روايتهˮ حامل المحفظةˮ التي تروي قصة ˮعمر و مسعودˮ الشابين المقاتلين في صفوف جبهة التحرير الوطني هذا المضمون الذي كان يندرج ضمن العلاقات التاريخية الجزائرية – الفرنسية رفض الطلاب قراءة هذا الكتاب بحجة انه يحمل إساءة لدولتهم بل ولا يرتبط أصلا بتاريخ الفرنسي .
لم يكن ˮآكلي تاجرˮ كاتبا عاديا كباقي الأدباء الفرنسيين ذوي الأصول الجزائرية فحاول في كل منصب شغله أن يتطرق إلى الحقبة الاستعمارية برغم من انه ترعرع في فرنسا و لم يسبق له أن زار وطنه الأم, وهو ما طرح عليه في حوار خاص مع جريدة ˮلوبارزيانˮ ” كيف لشخص مثلك لا يفقه أسماء جل المناطق الخاص بوطنه و تكتب عن تاريخه ” فكانت إجابته ” كيف له أن ينسى أولئك الأشخاص اللذين قدر عددهم مليون ونصف المليون شهيد في سبيل تحرير الوطن ”
فبرغم من تصريحاته و إصداراته التي كانت تصب في تاريخ الجزائر لكنه مع الأسف مجهول تماما في الساحة الأدبية الجزائرية, حتى كتبه لا تتوفر في المكتئبات ما يدخل القارئ في دوامة البحث لتنزيل رواياته عبر مواقع الشبكة العنكبوتية, في حين نجد كتب لمؤلفين فرانكفونيين لطالما تطاولوا على الجزائر متواجدين في كل محفل أدبي على عكس الأخريين اللذين منحوا أقلامهم لدفاع و التعريف بالقضية الثورية الجزائرية .

فلوح صباح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق